الأحد، 29 يناير 2012

اسماء مرشحين رئاسة مصر 2012


اسماء مرشحين رئاسة مصر 2012
مرشحين رئاسة مصر 2012
تفاصيل اسماء مرشحين رئاسة مصر 2012
مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 

اسماء مرشحين رئاسة مصر بعد ثورة يناير 2011
وشرح كل مايتعلق بهم


دعوة خاصة

واجب كل مصري ان يعرف كل مايتعلق بالمرشحين كي
نحسن الاختيار الامثل للرئيس الافضل
كي نظل بمستقبل مبهر ونواكب الحضارة
وادعو كل مصري ان يجاهد ويكافح من اجل بقاء مصر
واجل بقاء حياتنا نحن المصريين
حتي يظل التاريخ المصري مشرق ومهيمن علي حضارات الغرب والشرق
ويضئ العالم كله بنوره وذكائه
فعلينا بحملة لا للتخريب ونعم لمستقبل افضل
ويجب علينا ان نقف معا سوايا لكي نسد الايدي الفاسدة التي تخرب علي مصر
ونتعرف عليها كي نبيدها
فلا تبخل يا ابن مصر عليها بشئ ولكن اعطيها كل عطائك
فالخير سوف يعم عليك قبلها
فهي القلب والحضن الحامي لنا
فلاتنسي مصر الغالية
اني احبها من كل قلبي وسوف افديها بدمي
فهل انت مستعد لذلك؟؟
هذه الرسالة مني لكل مصري يشرب من نيلها ولا اقول يعشق ترابها
اسماء مرشحين رئاسة مصر 2012

عمرو محمود سليمان

مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل


هو رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الحالي، ولد في 2 يوليو 1936 ينتمي إلى محافظة قنامصر. تلقى تعليمه في الكلية الحربية بالقاهرة، ومن بعد ذلك تلقى تدريبا عسكريا إضافيا في الاتحاد السوفييتي السابق ودرس أيضا العلوم السياسية في جامعة القاهرة وجامعة عين شمس. قبل توليه إدارة المخابرات العامة عام 1993 عمل رئيساً لفرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم مديراً في المخابرات العسكرية. وهو متزوج و له ثلاث بنات .


المؤهلات العلمية والعسكرية

  • بكالوريوس في العلوم العسكرية
  • ماجستير في العلوم العسكرية
  • ماجستير في العلوم السياسية ، من جامعة القاهرة
  • زمالة كلية الحرب العليا
  • دورة متقدمة، من الإتحاد السوفيتي
الأوسمة والأنواط والميداليات
  • وسام الجمهورية، من الطبقة الثانية
  • نَوْط الواجب، من الطبقة الثانية
  • ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة
  • نوط الواجب، من الطبقة الأولى
  • نوط الخدمة الممتازة
حياته السياسية

  • اختير في السنوات الأخيرة مبعوثا خاصا للرئيس محمد حسني مبارك للقضية الفلسيطينية و كان له دور رئيسي وفعال في اتفاق الصلح بين حركة فتح و حركة حماس.




  • كما ظهر اسمه إبان فترة الانتخابات الرئاسية في مصر كثيرا كخليفة متوقع




  • للرئيس مبارك و لكن سنه الذي يتجاوز السبعين عاما يضعف من موقفه كثيرا.


  • ليس هناك معلومات كثيرة متاحة عن اللواء عمر سليمان، الرجل الغامض




  • الذي يقود جهاز المخابرات المصرية منذ 16 عاماً. هذا الرجل، الذي يشغل




  • منصب رئيس أهم جهاز أمني في مصر، رشحته بعض الأوساط الديبلوماسية الغربية




  • والعربية، في معظم الأوقات، لخلافة الرئيس المصري حسني مبارك أو لمنصب




  • النائب الذي لا يزال شاغراً منذ عام 1981 م.


  • تطرح الأوساط الإعلامية والديبلوماسية بقوة حالياً، اسم اللواء سليمان بوصفه مرشحاً لشغل منصب نائب الرئيس، ولا سيما بعدما أعلن جمال مبارك




  • ، ابن الرئيس وأمين لجنة السياسات في الحزب الحاكم، أن الحزب يفكّر في




  • تعيين شخص ما في هذا المنصب الحيوي , لكن اللواء - الذي يحظى بثقة مبارك




  • الأب واحترام الشارع العادي - لم يعرف عنه يوماً انخراطه في ملفات الشؤون




  • الداخلية، كما أنه تحول في الآونة الأخيرة وزيراً مواز لوزير الخارجية




  • ومبعوثاً شخصياً للرئيس.


  • قبل سنوات، كان معظم المصريين يجهلون اسم الرجل الذي يتولى إدارة شؤون جهاز المخابرات العامة المصرية المكلف مكافحة عمليات التجسس التي تحاول بعض الدول الأجنبية، وخاصة إسرائيل، القيام بها ضد المصالح والأهداف المصرية الحيوية.


    نظرة عن قرب
    • رغم الغموض الذي يحيط بشخصية اللواء أو تاريخه في جهاز المخابرات الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى ما بعد عامين من ثورة يوليو 1952
      م ، فإن هناك من يقول إنه واحد من أكثر المسؤولين الذين يلقون احترام
      وتقدير الشارع المصري، بالنظر إلى النجاح المتواصل الذي سجلته المخابرات
      المصرية في عهده، في ما يتعلق بمكافحة أنشطة التجسس التي تقوم بها
      المخابرات الإسرائيلية (الموساد) ضد مصر.
    • أصلع الشعر، متوسط الطول ، لا يثير الانتباه بصورة خاصة ، لكن الذين
      التقوه يقولون إن المرء يلاحظ عينيه السوداوين ونظرته الثاقبة ، وأنه لا
      يميل إلى الكلام كثيراً، و عندما يتحدث فصوته هادئً ومنضبطً وكلماته
      متزنة، و هو شخص يترك إنطباعاً قوياً و يملك ما يسميه العرب الوقار أو
      السمو ويتمتع بحضور قوي ومصداقية واضحة .
    • قد ساهم هذا الرجل كعمله كمبعوث شخصي للرئيس مبارك وفي تهدئة الأجواء
      بين الفصائل الفلسطينية و لكنه عدل عن التدخل في أزمة الهجوم الأسرائيلي
      على قطاع غزة كونه يتم معالجته من قبل الرئيس نفس .
    د/ محمد البرادعى

     
    محمد مصطفى البرادعي (17 يونيو 1942 - )، دبلوماسي مصري ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق. حاصل على جائزة نوبل للسلام سنة 2005. ولد في الدقي (حاليا حي في محافظة الجيزة في مصر). والده مصطفى البرادعي محام ونقيب سابق للمحامين. تخرج في كلية الحقوق في جامعة القاهرة سنة 1962 بدرجة ليسانس الحقوق.
    وهو متزوج من عايدة الكاشف، وهي مُدرِّسة في رياض أطفال مدرسة فينا الدولية، و لهما ابنان. ابنتهما ليلى محامية و ابنهما مصطفى مدير استوديو في محطة تلفزة خاصة، و هما يعيشان في لندن.


    حياته العملية


    بدأ البرادعي حياته العملية موظفًا في وزارة الخارجية المصرية في قسم إدارة الهيئات سنة 1964م حيث مثل بلاده في بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك و في جنيف.

    سافر إلى الولايات المتحدة للدراسة، ونال سنة 1974 شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من كلية نيويورك الجامعية للحقوق.

    عاد إلى مصر في سنة 1974 حيث عمل مساعدا لوزير الخارجية إسماعيل فهمي ثم ترك الخدمة في الخارجية المصرية ليصبح مسؤولا عن برنامج القانون الدولي في معهد الأمم المتحدة للتدريب و البحوث سنة 1980م، كما كان أستاذا زائرا للقانون الدولي في مدرسة قانون جامعة نيويورك بين سنتي 1981 و 1987.

    اكتسب خلال عمله كأستاذ و موظف كبير في الأمم المتحدة خبرة بأعمال و

    صيرورات المنظمات الدولية خاصة في مجال حفظ السلام و التنمية الدولية، و

    حاضَرَ في مجال القانون الدولي و المنظمات الدولية و الحد من التسلح و

    الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، و ألَّف مقالات و كتبا في تلك

    الموضوعات، و هو عضو في منظمات مهنية عدة منها اتحاد القانون الدولي و الجماعة الأمريكية للقانون الدولي.

    التحق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية سنة 1984 حيث شغل مناصب رفيعة منها المستشار القانوني للوكالة، ثم في سنة 1993 صار مديرًا عامًا مساعدًا للعلاقات الخارجية، حتى عُيِّن رئيسا للوكالة الدولية للطاقة الذرية في 1 ديسمبر 1997 خلفًا للسويدي هانز بليكس

    و ذلك بعد أن حصل على 33 صوتًا من إجمالي 34 صوتًا في اقتراع سري للهيئة

    التنفيذية للوكالة، وأعيد اختياره رئيسا لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ولمرة ثالثة في سبتمبر 2005.


    جوائز


    جائزة نوبل

    في أكتوبر 2005 نال محمد البرادعي جائزة نوبل للسلام مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومنحت الجائزة للوكالة ومديرها اعترافا بالجهود المبذولة من جانبهما لاحتواء انتشار الأسلحة النووية.


    و قال البرادعي

    «إن الفقر وما ينتج عنه من فقدان الأمل يمثل "أرضا خصبة" للجريمة المنظمة والحروب الاهلية والارهاب والتطرف.
    »
    تتألف الجائزة من شهادة و ميدالية ذهبية و 10 ملايين كرونا سويدية

    (تساوي وقوتها حوالي 1.3 مليون دولار) مناصفة بين الوكالة ومديرها. وقال

    البرادعي إن نصيبه من الجائزة التي سيحصل عليها ستذهب إلى دورٍ لرعاية

    الأيتام في بلده مصر، و أن نصيب الوكالة سيستخدم في إزالة الألغام الأرضية من الدول النامية.


    جوائز أخرى


    جائزة فرانكلين د. روزفلت للحريات الأربع (2006) (The Franklin D. Roosevelt Four Freedoms Award)

    • جائزة الطبق الذهبي من الأكاديمية الاوروامريكية للإنجاز (The Golden Plate award from the American Academy of Achievement)
    • جائزة جيت تراينور (Jit Trainor) من جامعة جورجتاون للتميز في الأداء الدبلوماسي
    • جائزة أمن الإنسانية من مجلس العلاقات العامة الإسلامي (The Human Security award from the Muslim Public Affairs Council)
    • جائزة المؤسسة من مجلس كرانس مونتانا (The Prix de la Fondation award from the Crans Montana Forum)
    • جائزة الأثير، أعلى وسام وطني جزائري
    • جائزة الحمامة الذهبية للسلام من الرئيس الإيطالي
    • حامي شرفي لجماعة الفلسفة في كلية الثالوث في دبلن (2006)، مماثلا لآخرين ممن نالوا جائزة نوبل للسلام مثل دزموند توتو و جون هيوم
    • وشاح النيل من الطبقة العليا، أعلى تكريم مدني من الحكومة المصرية
    • جائزة الإسهام المتميز في الاستخدامات السلمية للتقنية النووية من الاتحاد النووي العالميسبتمبر 2007) (
    • جائزة موستار 2007 للسلام العالمي من مركز موستار للسلام و التعاون بين الإثنيات
    كما نال البرادعي شهادات دكتوراة فخرية من جامعات نيويورك، و ماريلاند، و الجامعة الأمريكية في القاهرة، و الجامعة المتوسطية الحرة في باري، و جامعة سوكا في اليابان، و جامعة تسنغوا في بكين و معهد بوخارست للتقانة، و الجامعة التقنية في مدريد، و جامعة كونكو في سيول، جامعة فلورنسا، و جامعة بوينوس آيرِس، و جامعة كويو الوطنية في الأرجنتين و جامعة أمهرست.

    الانتخابات الرئاسية لعام 2011


    في نوفمبر 2009 و في خضم جدل سياسي حول انتخابات رياسة الجمهورية

    المستحقة في مصر سنة 2011 و العوائق الدستورية الموضوعة أمام المترشحين

    بموجب المادة 76 المعدّلة في 2007 و تكهنات حول تصعيد جمال ابن الرئيس

    حسني مبارك، أعلن محمد البرادعى احتمال ترشحه لانتخابات الرئاسة فى مصر

    مشترطًا لإعلان قراره بشكل قاطع وجود "ضمانات مكتوبة" حول نزاهة وحرية

    العملية الانتخابية. وقال البرادعي في مقابلة تليفزيونية أجراها مع شبكة

    سي إن إن الإخبارية الأمريكية: "سأدرس إمكانية الترشح لخوض الانتخابات

    الرئاسية فى مصر إذا وجدت ضمانات مكتوبة بأن العملية الانتخابية ستكون حرة

    ونزيهة".

    إعلان البرادعى أثار ردود أفعال متباينة في الشارع السياسى المصري، حيث

    اعتبره البعض رسالة محرجة للنظام من شخصية ذات ثقل دولي مفادها أن عملية

    تداول السلطة فى مصر تحتاج إلى إعادة نظر. بينما رأى آخرون أن تصريح

    البرادعي يعد مسعى حقيقيا لفتح آفاق جديدة للحياة السياسية "المخنوقة" فى

    مصر. حسب وصفه.

    وقال البرادعى فى بيان أرسله من مكتبه فى فيينا لـجريدة الشروق
    "إنه لم يعلن رغبته أو عدم رغبته المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة"[6]. وأضاف مدير مكتبه:
    «إن الدكتور البرادعى يشغل حتى نهاية نوفمبر المقبل منصب مدير عام للوكالة الدولية للطاقة الذرية،

    وبالتالى فإن اهتمامه مُكرَّس حاليا لعمله ومعالجة القضايا والموضوعات

    المهمة التى تتناولها الوكالة، لذلك فهو لم يتخذ أى قرار بعد فيما يخص

    خطواته المستقبلية، والتى ستحدد فى ضوء المستجدات والتطورات فى المرحلة

    المقبلة.
    »
    كان حزب الوفد وقوى سياسية معارضة أخرى قد أعلنت أنها مستعدة لمساندة البرادعي إن قرر الترشُّح. وفور انتهاء فترة رأستة للوكالة الدولية فى ديسمبر

    2009، عن عزمه الترشح لرئاسة الجمهورية فى الأنتخابات المقبلة 2011 ولكن

    بشروط إعادة تعديل المواد 76 و77 و88 الدستور المصري ليسمح لأي مصري بخوض

    الأنتخابات الرئاسية كما طالب ببعض التعهدات الكتابية لضمان نزاهة العملية

    الانتخابية وبعض الضمانات مثل المراقبة القضائية والدولية، وقد رحبت أحزاب

    وتيارات المعارضة المختلفة بهذا القرار.

    الاستاذ/ عمرو موسى

    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 
    عمرو موسى من مواليد أكتوبر 1936 بالقاهرة، وتنتمي عائلته إلى محافظتي القليوبية والغربية، وحاصل على إجازة في الحقوق من جامعة القاهرة 1957 والتحق بالعمل بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية المصرية عام 1958.

    عمل مديرا لإدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية عام 1977 ومندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة عام 1990 ووزيرا للخارجية عام 1991 وامينا عاما للجامعة العربية عام 2001.
    وسبق موسى عددا من الامناء السابقون منهم عبد الرحمن عزام أول امين عام للجامعة فيما كان محمد عبد الخالق حسونة ثاني الامناء منذ الفترة من 1952 إلى 1972 فيما حل محمود رياض1972 إلى 1979 .وحل الشاذلي القليبي رابعا كامين عام للجامعة العربية منذ عام 1979 إلى 1990 فيما أصبح الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد خامسا منذ الفترة من عام 1991 إلى 2001 ومن ثم عمرو موسى انتخب في عام 2001 إلى الآن . ثالث امين للجامعة منذ الفترة من
    وهو سياسي و وزير الخارجية المصري السابق، وأمين عام جامعة الدول العربية. ولد في 1936.تخرج من كليه الحقوق عمل كوزير للخارجية في مصر من 1991 إلى 2001. تم أنتخابه كأمين عام لجامعة الدول العربية في مايو 2001، وما زال قائما بهذا المنصب إلى يومنا هذا.

    المناصب التي تقلدها
    • 1958: ملحق بوزارة الخارجية المصرية .
    • 1958 ـ 1972 : عمل بالعديد من الإدارات والبعثات المصرية ومنها البعثة المصرية لدى الامم المتحدة
    • 1974 ـ 1977 : مستشار لدى وزير الخارجية المصري
    • 1977-1981 :1986-1990 : مدير إدارة الهيئات الدولية بوزارة الخارجية المصرية
    • 1981-1983 : مندوب مناوب لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك
    • 1983-1986 : سفير مصر في الهند
    • 1990-1991 : مندوبا دائما لمصر لدى الأمم المتحدة بنيويورك
    • 1991-2001 : وزيرا للخارجية المصرية
    • 2001 : أمينا عاما لجامعة الدول العربية
    • 2003 : عضو في اللجنة الرفيعة المستوى التابعة للأمم المتحدة المعنية بالتهديدات والتحديات والتغيير المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين
    الأوسمة و الجوائز
    • حاصل على وشاح النيل من جمهورية مصر العربية في مايو 2001
    • حاصل على وشاح النيلين من جمهورية السودان في يونيو 2001
    • حصل على عدة اوسمة رفيعة المستوى من كل من الدول التالية : الاكوادور - البرازيل - الأرجنتين - ألمانيا
    الانتخابات الرئاسية لعام 2011

    طرح اسمه للترشح لمنصب رئيس مصر،
    لكنه لم ينف نيته الترشح لمنصب الرئاسة ولم يستبعده أيضاً، وترك المجال
    مفتوحا أمام التوقعات، وقائل إن من حق كل مواطن لديه القدرة والكفاءة أن
    يطمح لمنصب يحقق له الإسهام في خدمة الوطن"[1]. وصرح كذلك لحدى الصحف إن الصفات الواجب توافرها في رئيس الجمهورية تنطبق أيضا على جمال مبارك نجل الرئيس المصري محمد حسني مبارك، وإن صفة المواطنة وحقوقها وإلتزاماتها تنطبق عليّ كما يمكن أن تنطبق عليك كما يمكن أن تنطبق على جمال مبارك[2].
    كما أعرب عن تقديره "للثقة التي يعرب عنها العديد من المواطنين عندما
    يتحدثون عن ترشحه للرئاسة، وإعتربها ثقة محل اعتزاز لديه، وأعتبر أن بها
    رسالة وصلت إليه."[3].
    وقال في مقابلة نشرت في صحيفة "المصري اليوم" اليومية، الأربعاء
    23-12-2009، رداً على سؤال حول اعتزامه الترشح للانتخابات "السؤال هو: هل
    هذا ممكن؟ والاجابة هي أن الطريق مغلق". وأضاف رداً على سؤال عما إذا كان
    مستعداً للترشح اذا أجري تعديل دستوري ملائم قبل الانتخابات "سوف يكون لكل
    حادث حديث، ولكني أقول لك إن الكثيرين جاهزون لخدمة مصر كمواطنين مصريين
    في ذلك المنصب أو غيره".
     

    د/ احمد زويل 
    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 
    أحمد حسن زويل (26 فبراير 1946 - )، كيميائي مصري - أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999. ولد في دمنهور في جمهورية مصر العربية.

    إنجازاته
    من أبرز إنجازات العالم المصري أحمد زويل هو ابتكاره لنظام تصوير سريع
    للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها
    و عند التحام بعضها ببعض والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فيمتو ثانية
    هو جزء من مليون مليار جزء من الثانية أي (عشرة مرفوعة للقوة -15) . وقد
    ساعدت علي التعرف علي الكثير من الأمراض بسرعة كما أن له العديد من براءات
    الاختراع للعديد من الأجهزة العلمية. و من أهم منجزاته هو أنه أصبح عضواً
    في الأكاديمية الأمريكية للعلوم الكميائية في سن الثلاثة و الأربعين.

    الجوائز التي حصل عليها
    • جائزة ألكسندر فون همبولدن من ألمانيا الغربية و هي أكبر جائزة علمية هناك .
    • جائزة باك وتيني من نيويورك.
    • جائزة الملك فيصل في العلوم و الفيزياء سنة 1989 .
    • جائزة وولف في الكيمياء(Wolf Prize) التي تمنحها سنويا مؤسسة وولف الإسرائيلية. سنة 1993.
    • جائزة بنجامين فرانكلين سنة 1998م على عمله في دراسة التفاعل الكيميائي في زمن متناهي الصغر فيمتو ثانية يسمى femtochemistry.
    • جائزة نوبل للكيمياء لإنجازاته في نفس المجال سنة 1999. نص قرار الأكاديمية :
    • الجائزة الأمريكية ( أهداها الرئيس بيل كلينتون )
    • انتخبته الأكاديمية البابوية ، ليصبح عضوا بها و يحصل على وسامها الذهبي سنة 2000 .
    • جائزة وزارة الطاقة الأمريكية السنوية في الكيمياء .
    • جائزة " كارس " من جامعة زيورخ ، في الكيمياء و الطبيعة ، و هي أكبر جائزة علمية سويسرية .
    • انتخب بالإجماع عضوا بالاكاديمية الأمريكية للعلوم .
    • وضع اسمه في قائمة الشرف في الولايات المتحدة الأمريكية .
    • كرمته مصر ، و حصل على عدة جوائز مصرية منها قلادة النيل العظمى وهي أعلى وسام مصري ، و أطلق اسمه على بعض الشوارع و الميادين
    • الرئيس الأمريكي باراك أوباما إختاره ضمن مجلسه الإستشاري للعلوم والتكنولوجيا.
    حول ما تردد عن وجود طموح سياسي له قال "أنا إنسان صريح .. وليس لى طموح
    سياسي ، كما أننى أكدت مرارا أننى أريد أن أخدم مصر فى مجال العلم وأموت
    وأنا عالم"

    سامح عاشور
    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 
    سامح عاشور نائب أول للحزب الناصري المصري وعضوا في الهيئة العليا له وعضو في مجلس الشعب المصري منذ 1995 حتى عام 2005

    أيمن نور 

    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 
    مؤسس وزعيم حزب الغد ومرشحه السابق في الانتخابات الرئاسية الأولي التي اقيمت عام 2005 والتي حل فيها وصيفا للرئيس مبارك بنسبة أصوات بلغت 7.5 %
    تم حبسه عام 2006 بعد الانتخابات الرئاسية بشهور قليلة على خلفية
    اتهامه بتزوير توكيلات تأسيس حزبه، وتم استبعاده من رئاسة الحزب، وأفرج
    عنه في فبراير 2009 بموجب عفو صحي عقب تسريبات صحفية بربط أوباما اللقاء
    مع مبارك بالإفراج عن نور
    قد لا يستطيع نور الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2011 بسبب اتهامه وسجنه

    رفعت السعيد 
    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل
    رفعت السعيد رئيس حزب التجمع الوطنى الوحدوي المصري ونائب في مجلس الشورى المصري.
    محمود أباظة 
    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 
    محمود أباظة رئيس حزب الوفد المصري وعضو في بمجلس الشعب.

    مجدي أحمد حسين
    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 
    مجدي أحمد حسين سياسي وكاتب صحفي مصري ورئيس التحرير السابق لصحيفة
    الشعب المصرية المغلقة حاليا والناطق بلسان حزب العمل المصري، ويشغل حاليا منصب
    الأمين العام لحزب العمل المصري المجمد نشاطه من لجنة شئون الأحزاب المصرية في عام 2000.

    النشأة والعائلة
    ولد مجدي أحمد حسين في 23 يوليو 1951، ووالده هو السياسي المصري أحمد حسين
    مؤسس حزب مصر الفتاة، وعمه هو عادل حسين رئيس التحرير السايق لصحيفة
    الشعب والأمين العام السابق لحزب العمل. تخرج مجدي حسين من كلية الاقتصاد والعلوم
    السياسية عام 1972 وهو متزوج حاليا من د. نجلاء القليوبي أمين عام مساعد حزب العمل.

    التوجه الفكري
    حزب العمل

    عمل مجدي حسين محررا للشئون العربية بصحيفة الشعب التي يصدرها الحزب عام
    1981، وتولى منصب أمين شباب حزب العمل وعضو اللجنة التنفيذية للحزب، في عام
    1993 ترأس مجدي حسين تحرير صحيفة الشعب وأصبح عضو المكتب السياسي
    للحزب، وبعد وفاة الأمين العام للحزب عادل حسين عام 2001 تولى مجدي حسين
    منصب الأمين العام لحزب العمل.

    نقابة الصحفيين

    أصبح مجدي حسين عضو مجلس النقابة ورئيس لجنة الحريات بها عام 1999، ثم
    خاض انتخابات نقابة الصحفيين المصرية في 3 يوليو 2001م ولكنه خسرها لصالح
    إبراهيم نافع رئيس تحرير صحيفة الأهرام وقتها، وحصل مجدي حسين على 469 صوتا
    مقابل 2197 صوتا لإبراهيم نافع، في رده على اتهامات إبراهيم نافع بأن خوضه
    لانتخابات النقابة كان من أجل صحيفة الشعب خصيصا وأنها محاولة لإظهاره دون
    برنامج للصحفيين علق مجدي حسين بأن سبب ترشحه هو الانهيار الكبير كما أسماه
    الذي تعاني منه الصحافة في مختلف المجالات بالإضافة إلى مشكلة صحيفة الشعب التي وصفها أنها رئيسية وليست قضية
    شخصية.

    مجلس الشعب
    كان عضوا في مجلس الشعب المصري في الفترة من 1987 إلى 1990، ورشح مجدي
    حسين نفسه في انتخابات مجلس الشعب المصري عام 2000، وأيضا عام 2005 عن دائرة المنيل ولكنه لم ينجح.

    السجن والاعتقال

    تعرض مجدي حسين للسجن عدة مرات أبرزها عام 1998 بعد حملة على وزير الداخلية
    وقتها، وعامي 1999 و2000 بسبب حملة أخرى على وزير الزراعة يوسف والي. في
    يوم الأربعاء 11 فبراير 2009 حكمت محكمة عسكرية على مجدي حسين بالسجن
    عامين وتغريمه خمسة آلاف جنيه بعد أن أدانته بتهمة التسلل عبر الحدود بين مصر
    وقطاع غزة في شهر يناير من العام نفسه، وكانت السلطات المصرية قد قامت باعتقاله يوم 31 يناير أثناء عودته من القطاع.

    محمد على بلال
    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 

    أولاً: بيانات عامة
    1- اسم العائله : بلال
    2 - الاسم : محمد على بلال
    3- مكان وتاريخ الميلاد : دشنا - محافظة قنا - فى 23/7/1935 .
    4 - الجنسيه : مصرى . الديانه : مسلم
    5- الحاله الاجتماعيه : متزوج عدد الاولاد : (4)
    6- اخر منصب تولاه : قائد القوات المصريه فى حرب الخليج <درع الصحراء>
    ثانيا : المؤهلآت العلميه المدنيه
    1- شهاده التوجيهيه ( اٍتمام الدراسه الثانويه )
    2 - بكالوريوس تجاره . عام 1970
    3- دبلوم دراسات اسلاميه
    4 - ماجستير فى اداره الاعمال
    ثالثا : المؤهلات العلميه العسكريه
    1- بكالوريوس فى العلوم العسكريه من الكليه الحربيه المصريه عام 1955
    2 - ماجيستير فى العلوم العسكريه . من كليه القادة والاركان عام 1970
    3- زماله كليه الحرب العليا . من اكاديميه ناصر العسكرية العليا عام 1980
    رابعأ : المناصب التى تولاها
    1- قائد فصيله مشاه برتبه ملازم . فى منقطه رفح فلسطين على الحدود المباشره
    2- قائد سريه . برتبه ملازم . عام 1956
    3- ظابط ضمن اول مجموعه ضباط مصريه سافرت الى سوريا . عام 1958
    للخدمه بالجش السورى . بعد اعلان الوحده بين مصر وسوريا
    4 - رئيس عمليات كتيبه . عام 1962
    5 - قائد كتيبه مشاه . بالانابه . عام 1965. حتى عام 1967
    6 - قائد كتيبه مشاه ميكانيكيه . عام 1969
    7 - رئيس عمليات فرقه عام 1973
    8 - قائد لواء مشاه ميكانيكيه عام 1976
    9 - رئيس شعبه عمليات جيش عام 1981
    10 - قائد فرقه مشاة عام 1983
    11 - مساعد رئيس اركان حرب القوات المسلحه
    12 - رئيس هيئه تفتيش القوات المسلحه
    13 - قائد القوات المصريه فى حرب الخليج < درع الصحراء <
    خامسأ : الاعمال الباروه المشارك فيها
    1 - حرب عام 1956 . كقائد سرية مشاة ميكانيكه
    2 - حرب اليمن من عام 1962 . رئيسأ لعمليات كتيبة
    3 - حرب عام 1967 . أركان حرب عمليات لواء
    4 - حرب 1973 . رئيس عمليات فرقه . ثم قائد مجموعات عمليات
    سميت باسمه < مجموعه عمليات بلال <
    5 - حرب الخليج < درع الصحراء < عام 1990 . قائدأ للقوات المصرية
    سادسأ : الاوسمه والانواط والميداليات
    1 - نوط الواجب العسكرى
    2 - نوط الشجاعه
    3 - نوط الخدمه الممتازه
    4 - نوط الخدمه الطويله
    5 - نوط التدريب < مرتين <
    6 - وسام الجمهوريه
    7 - وسام الملك فيصل من الطبقة التانيه 

    هشام محمد عثمان البسطويسي
    مرشحي الرئاسة المصرية 2011-2012 بالتفصيل 
    في 23 مايو عام 1951 ولد هشام محمد عثمان البسطويسي، على عكس الأطفال لم يكن
    يحلم بأن يصبح ضابطاً ؛ وإنما أن يعمل بالقانون مثل أبيه المحامي، وهو ما تحقق عام 76 بتخرجه من حقوق القاهرة..
    وأثناء تدربه بمكتب أستاذه المحامي صلاح السهلي تعرف على حب عمره ورفيقة دربه
    ألفت صلاح السهلي، فتزوجها وسافرا إلى الإسكندرية حيث بدأ حياته العملية كوكيل نيابة بالجمرك..
    ثمان سنوات قضياها تنقل فيها من نيابة الجمرك لنيابة الأحداث ثم قاضي بالمحكمة
    الجزئية، وخلالها رزقا بثلاثة أبناء محمد، وأحمد، ومصطفى، في عام 1988 رجعت
    الأسرة إلى القاهرة ليعمل البسطويسي في نيابة النقض ويقضي بها عشرة سنوات حتى
    عام 1998 عندما اختارته الجمعية العمومية لمحكمة النقض – عدا واحد – مستشاراً
    لمحكمة النقض، وفي عام 2000 تم ترقيته بفضل تقاريره القضائية الممتازة إلى نائب رئيس محكمة النقض.

    أسير كلمة الحق
    ثلاثون عاماً من العمل القضائي لم يوجه فيها للبسطويسي أي إنذار أو لفت نظر حتى تم
    إحالته للتحقيق الجنائي بقرار من وزير العدل مطعون عليه، وإجراءات قانونية انتهت
    بتوجيه اللوم إليه في 18 مايو الماضي، في الوقت الذي تشهد فيه تقاريره القضائية
    فضلاً عن شهادات زملائه ورؤسائه بانضباطه في العمل وانحيازه الدائم لكلمة الحق.
    في عام 1992 أعير البسطويسي للعمل في الإمارات، وهناك قاد أول إضراب للقضاة

    المصريين احتجاجاً على وقف قاضيين مصريين عن العمل، وشاركه في الإضراب الذي
    استمر 25 يوماً صديق عمره المستشار محمود مكي، و المستشارين ناجي دربالة، وسيد
    عمر، وأحمد سليمان، وكانوا وقتها وكلاء نيابة خضر العود، لكنهم رغم كل الضغوط
    رفضوا فض الإضراب إلا بعد إعادة القاضيين المصريين إلى العمل، والالتزام بكل شروط
    القضاة المصريين، وبعد أشهر قلائل من الأزمة يحقق وكيل النيابة هشام البسطويسي في
    واقعة سكر بين في الطريق العام " وعندما يتدخل الأمير للعفو عن المتهم يرفض
    البسطويسي ويكتب على أمر العفو العالي كلمة الحق (لا شفاعة في حد) ويحول المتهم
    إلى المحكمة، لم يثنيه عن قراره الخوف من السلطان أو الرغبة في المال والجاه، فكلمة الحق أحق بأن تتبع.
    ومضت سنوات الإعارة الأربع ليعود بعدها إلى القاهرة دون التجديد لعامين كما هو
    معمول به في الوسط القضائي، والطريف أنه لم يعر البسطويسي بعدها لأي مكان أخر في الوقت الذي يعار فيه أصحاب الحظوة مرتين وثلاثة.

    قاضي المنصة
    ثلاثون عاماً من العمل القضائي لم يشرف فيها البسطويسي على انتخاباتهم " النزيهة
    قدر الإمكان " كما يقولون، المزورة كما نحن متأكدون إلا مرة واحدة في الثمانينات، في
    دائرة مينا البصل، كان وكيلاً للنيابة وقتها، مشرفاً في اللجنة العامة بصحبة القاضي محمد
    بيومي درويش، وإزاء التدخلات الأمنية والتلاعب في الصناديق قرر القاضيان –
    بسطويسي ودرويش – إلغاء الانتخابات في الدائرة، ورغم كل الضغوط التي مارسها
    وزير العدل ومجلس القضاء الأعلى وتلويحهم لهما بالتفتيش القضائي إلا أنهما لم يرضخا
    للضغوط ولجئا إلى نادي القضاة بالإسكندرية، ومن يومها لم يتم انتداب المستشار هشام البسطويسي للإشراف على أي انتخابات .
    كما لم ينتدب لوزارة أو شركة لأداء عمل غير قضائي، فللانتدابات ومزاياها أصحابها،
    وحتى عندما جاء دوره للانتداب لمحكمة القيم ؛ اعتذر عنه رافضاً بذلك زيادة في المرتب
    الشهري قدرها 1200 جنيه، لكن القاضي الحر أقر في اعتذاره المكتوب أنه " لا
    يشرفني العمل في محكمة استثنائية طالب القضاة مراراً بإلغائها "
    ثلاثون عاماً أخلص قلبه لكلمة الحق يقولها على المنصة وأجره على الله لا يبتغي إلا
    وجهه، و لا يخشى فيها لومة لائم، ففي عام 2003 تقضي محكمة النقض برئاسة
    المستشار حسام الغرياني وعضوية المستشار هشام البسطويسي ببطلان نتائج انتخابات
    دائرة الزيتون – دائرة د.زكريا عزمي – بموجب الطعنين 959، 949 لسنة 2000،
    ويؤشر المستشار فتحي خليفة رئيس النقض على النسخة الأصلية للقرار بتعييب
    إجراءات التحقيق والقرار الصادر فيهما طالباً إعادة عرض الطعنين، فترد المحكمة بذات
    التشكيل في فبراير 2004 تعقيب رئيس محكمة النقض على الحكم في الطعن الانتخابي
    لأنه لا صفة له فيما يطلبه، " فلا صفة لرئيس المحكمة في التعقيب عليها أو إملاء طريق معين للتحقيق، أو توجيه الدائرة أو أحد أعضائها في شأنها".

    فتش عن الرجل تحت الوسام

    كأي مواطن مصري بسيط ينتظر البسطويسي أخر الشهر بفارغ الصبر، فبعد ثلاثين عاماً
    من العمل لا يملك سيارة خاصة أو شاليه في مارينا وإنما يقضي المصيف في شقة والده
    بالإسكندرية، ولا يملك إلا شقته في 10 ش توفيق وهبي بمدينة نصر، أما ثروته فهي
    أبنائه الثلاثة محمد – 24 سنة – خريج هندسة، أحمد – 21 سنة – الطالب بالصف
    الثالث حقوق فرنسي، ومصطفى – 18 سنة – يدرس في عامه الأول بنفس الكلية.
    في عام 2011 و بعد الثورة المصرية و تنحي الرئيس السابق محمد حسني مبارك عن
    الحكم , أعلن المستشار هشام البسطويسي نائب رئيس محكمة النقض عن ترشحه
    لمنصب رئيس الجمهورية، عقب اجراء التعديلات الدستورية الجديدة المقرر الاستفتاء
    عليها في 19 مارس الجاري، وفي حالة انطباق شروط الترشح عليه.

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق